هل يزيد استماعك للموسيقى أثناء العمل من مستوى إنتاجيتك؟ يجد الكثير من الناس الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل أمرًا علاجيًا ومُريحًا، ووفقًا لآخرين، فإن لهذه الممارسة فائدة إضافية تتمثل في زيادة الإنتاجية، فهل من الممكن أن تكون هذه التصورات صحيحة؟

د. جوب هنا ليوضح لك أكثر إذا كان الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل يزيد من إنتاجيتك أم لا.
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى أثناء العمل أكثر إنتاجية.
ويمكن أن تساعدك الموسيقى أيضًا على التفكير بشكل إبداعي.
1. الموسيقى تعزز الكفاءة.

تكشف الدراسات أنه عندما لا تُشَغَل الموسيقى، تتأثر الإنتاجية والسعادة، وتستغرق الأنشطة وقتًا أطول حتى تكتمل.
فوُجد أن للموسيقى تأثير إيجابي على الحالة المزاجية والإنتاجية.
فقد تساعدك الموسيقى على استعادة تركيزك في مكان عملك.
وأن تكون محاطًا بالضوضاء والمشتتات في العمل هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك:
كضوضاء الآلة الناسخة، رنين الهاتف، وخمس محادثات مختلفة تجري في وقت واحد.
فيمكن أن يكون الخروج من تلك الحالة أسهل أمر عن طريق خفض ضوضاء الخلفية.
وستستعيد تركيزك في أقل من 15 إلى 30 دقيقة من وقت الاستماع، وغالبًا ما تكون الموسيقى الأكثر فاعلية هي تلك التي لا تحتوي على كلمات.
وُجد أن 77٪ من الشركات تعتقد أن تشغيل الموسيقى في المكتب يعزز الروح المعنوية ويؤثر بشكل إيجابي على الإنتاجية.
2- تساعد الموسيقى في خلق مساحتك الشخصية

من المعروف أن الموسيقى تدور حول إيجاد جوهرك واكتشاف هوية فريدة لنفسك.
إذا كنت تعمل في بيئة مكتبية مفتوحة وتقضي معظم وقتك في التعاون مع أصحاب الأعمال أو الكتابة، فقد ترغب في التفكير في هذا الخيار.
3- الموسيقى بلا كلمات هي الأفضل.

قد تكون الموسيقى التي تحتوي على كلمات مشتتة للانتباه؛ لذلك وجد الباحثون أن الألحان الإلكترونية مثالية لزيادة الإنتاجية.
من السهل أن يتشتت انتباهك عندما تغني مع الأغاني، فيمكنك أيضًا أن تستمتع للموسيقى الكلاسيكية.
4- تؤثر الموسيقى في سلوكياتك.

تميل الموسيقى في مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز إلى أن تكون أكثر حيوية من المطاعم الأخرى.
ويمكنك سماع نغمات أكثر هدوء (مثل أغنية رود ستيوارت “هل أخبرتك مؤخرًا؟”) في المتاجر الكبرى، وهذا ليس من قبيل الصدفة!
تشغل شركات الوجبات السريعة موسيقى مبهجة لتحريك العملاء بشكل أسرع.
وتشغل المتاجر الكبيرة موسيقى أبطأ وأكثر سلاسة لإغرائك لقضاء المزيد من الوقت في البحث والتصفح، حيث تشير الدراسات إلى أنه كلما قضيت وقتًا أطول في المتجر، زادت شرائك.
فيتأثر المزاج والسلوك بالموسيقى التي تستمع إليها.
فكر أيضًا في نوع الموسيقى التي تستمع إليها كثيرًا أثناء الركض؟ التهويدات؟ بالطبع لا، فمن المرجح أنك تستمتع إلى الموسيقى السريعة والحيوية لتستمر في العمل.
كيف يمكن أن يؤدي الاستماع إلى الموسيقى في العمل إلى زيادة الإنتاجية؟

1- تمهل في البداية.

ابدأ اليوم بخدعة العلاج بالموسيقى، حيث يقوم المعالج بتقييم الحالة المزاجية الحالية للمريض، مما سيجعله يبدأ في ضبط الموسيقى لتحقيق التأثير المطلوب بشكل تدريجي.
فليست هناك حاجة لدفع نفسك إلى حالة إنتاجية معينة مع الأغاني في قائمة التشغيل، ولكن يجب أن تقودك تدريجيًا إلى هناك.
وبينما يختلف ذوق الجميع في الموسيقى ، نوصي بأغاني مثل The Beatles ’Here Comes the Sun و Five Stairsteps Ooh Child كبدايات جيدة.
2- ابدأ بعد ذلك في تشغيل أغنية أسرع.

يمكن أن يؤدي تسريع الأغاني إلى تحسين أدائك في العمل، وفقًا للباحثين.
فنعتقد أن للموسيقى القدرة على إخراج الناس من فقاعاتهم بطريقة لا تستطيع أنواع الترفيه الأخرى القيام بها.
ويمكن أن يؤدي العثور على الأغنية التي تعطيك حماسًا إلى إلهامك للقيام بعملك على أكمل وجه.
3- راجع كلماتك.

قد تساعد الموسيقى التي تحتوي على كلمات معقدة وحيوية الموظفين على الحفاظ على تركيزهم وتحفيزهم أثناء إكمال الأنشطة المتكررة، ولكن يمكن أن تسبب كلمات الأغاني السردية في تشتيت انتباه الأفراد الذين يشاركون في العمل المعرفي.
يعد إدراج الألحان الغنائية في قائمة التشغيل أمرًا متروكًا لحرية الشخص.
ومن الأفضل أن تشكل الأغاني لموسيقيين مثل Grouper و Brian Eno و Jenny Hval جوهر قائمة تشغيل العمل، التي تحتوي على أغانٍ تتضمن كلمات لطيفة.
فوفقًا لدراسة جديدة، قد تكون الموسيقى الجذابة والمألوفة مصدر إلهاء.
فلا تعتمد فقط على كلمات أغانيك المفضلة كمصدر للإلهام.
4- كن أكثر تسامحًا مع نفسك.

يجب عليك إضافة الأغاني التي تجعلك سعيدًا إلى قائمة التشغيل الخاصة بك، فكلما أضفت المزيد من االمقاطع الموسيقية، زادت الحرية في إعادة ترتيبها لتناسب سير عملك.
واسمح لنفسك بالاستماع وتجربة أشياء جديدة.
هل يزيد استماعك للموسيقى أثناء العمل من مستوى إنتاجيتك؟ يعتقد الكثيرون أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل أمرًا علاجيًا ومُريحًا، ووفقًا لآخرين، فإن لهذه الممارسة فائدة إضافية تتمثل في زيادة الإنتاجية، فهل من الممكن أن تكون هذه التصورات صحيحة؟

د. جوب هنا ليوضح لك أكثرإذا كان الاستماع إلى الموسيقى أثناء العمل يزيد من إنتاجيتك أم لا.
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى أثناء العمل أكثر إنتاجية.
اقرأ أيضًا: 7 طرق للتعامل مع التنمر في مكان العمل
ويمكن أن تساعدك الموسيقى أيضًا على التفكير بشكل إبداعي.
1. الموسيقى تعزز الكفاءة.

تكشف الدراسات أنه عندما لا تُشَغَل الموسيقى، تتأثر الإنتاجية والسعادة، وتستغرق الأنشطة وقتًا أطول حتى تكتمل.
فوُجد أن للموسيقى تأثير إيجابي على الحالة المزاجية والإنتاجية.
فقد تساعدك الموسيقى على استعادة تركيزك في مكان عملك.
وأن تكون محاطًا بالضوضاء والمشتتات في العمل هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث لك:
كضوضاء الآلة الناسخة، رنين الهاتف، وخمس محادثات مختلفة تجري في وقت واحد.
فيمكن أن يكون الخروج من تلك الحالة أسهل أمر عن طريق خفض ضوضاء الخلفية.
وستستعيد تركيزك في أقل من 15 إلى 30 دقيقة من وقت الاستماع، وغالبًا ما تكون الموسيقى الأكثر فاعلية هي تلك التي لا تحتوي على كلمات.
وُجد أن 77٪ من الشركات تعتقد أن تشغيل الموسيقى في المكتب يعزز الروح المعنوية ويؤثر بشكل إيجابي على الإنتاجية.
2- تساعد الموسيقى في خلق مساحتك الشخصية

من المعروف أن الموسيقى تدور حول إيجاد جوهرك واكتشاف هوية فريدة لنفسك.
إذا كنت تعمل في بيئة مكتبية مفتوحة وتقضي معظم وقتك في التعاون مع أصحاب الأعمال أو الكتابة، فقد ترغب في التفكير في هذا الخيار.
3- الموسيقى بلا كلمات هي الأفضل.

قد تكون الموسيقى التي تحتوي على كلمات مشتتة للانتباه؛ لذلك وجد الباحثون أن الألحان الإلكترونية مثالية لزيادة الإنتاجية.
من السهل أن يتشتت انتباهك عندما تغني مع الأغاني، فيمكنك أيضًا أن تستمتع للموسيقى الكلاسيكية.
4- تؤثر الموسيقى في سلوكياتك.

تميل الموسيقى في مطاعم الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز إلى أن تكون أكثر حيوية من المطاعم الأخرى.
ويمكنك سماع نغمات أكثر هدوء (مثل أغنية رود ستيوارت “هل أخبرتك مؤخرًا؟”) في المتاجر الكبرى، وهذا ليس من قبيل الصدفة!
تشغل شركات الوجبات السريعة موسيقى مبهجة لتحريك العملاء بشكل أسرع.
وتشغل المتاجر الكبيرة موسيقى أبطأ وأكثر سلاسة لإغرائك لقضاء المزيد من الوقت في البحث والتصفح، حيث تشير الدراسات إلى أنه كلما قضيت وقتًا أطول في المتجر، زادت شرائك.
فيتأثر المزاج والسلوك بالموسيقى التي تستمع إليها.
فكر أيضًا في نوع الموسيقى التي تستمع إليها كثيرًا أثناء الركض؟ التهويدات؟ بالطبع لا، فمن المرجح أنك تستمتع إلى الموسيقى السريعة والحيوية لتستمر في العمل.
كيف يمكن أن يؤدي الاستماع إلى الموسيقى في العمل إلى زيادة الإنتاجية؟

1- تمهل في البداية.

ابدأ اليوم بخدعة العلاج بالموسيقى، حيث يقوم المعالج بتقييم الحالة المزاجية الحالية للمريض، مما سيجعله يبدأ في ضبط الموسيقى لتحقيق التأثير المطلوب بشكل تدريجي.
فليست هناك حاجة لدفع نفسك إلى حالة إنتاجية معينة مع الأغاني في قائمة التشغيل، ولكن يجب أن تقودك تدريجيًا إلى هناك.
وبينما يختلف ذوق الجميع في الموسيقى ، نوصي بأغاني مثل The Beatles ’Here Comes the Sun و Five Stairsteps Ooh Child كبدايات جيدة.
2- ابدأ بعد ذلك في تشغيل أغنية أسرع.

يمكن أن يؤدي تسريع الأغاني إلى تحسين أدائك في العمل، وفقًا للباحثين.
فنعتقد أن للموسيقى القدرة على إخراج الناس من فقاعاتهم بطريقة لا تستطيع أنواع الترفيه الأخرى القيام بها.
ويمكن أن يؤدي العثور على الأغنية التي تعطيك حماسًا إلى إلهامك للقيام بعملك على أكمل وجه.
3- أعد فحص كلماتك.

قد تساعد الموسيقى التي تحتوي على كلمات معقدة وحيوية الموظفين على الحفاظ على تركيزهم وتحفيزهم أثناء إكمال الأنشطة المتكررة، ولكن يمكن أن تسبب كلمات الأغاني السردية في تشتيت انتباه الأفراد الذين يشاركون في العمل المعرفي.
يعتبر إدراج الألحان الغنائية في قائمة التشغيل أمرًا متروكًا للفرد.
ومن الأفضل أن تشكل الأغاني لموسيقيين مثل Grouper و Brian Eno و Jenny Hval جوهر قائمة تشغيل العمل، التي تحتوي على أغانٍ تتضمن كلمات لطيفة.
فوفقًا لدراسة جديدة، قد تكون الموسيقى الجذابة والمألوفة مصدر إلهاء.
فلا تعتمد فقط على كلمات أغانيك المفضلة كمصدر للإلهام.
4- كن أكثر تسامحًا مع نفسك.

يجب عليك إضافة الأغاني التي تجعلك سعيدًا إلى قائمة التشغيل الخاصة بك، فكلما أضفت المزيد من االمقاطع الموسيقية، زادت الحرية في إعادة ترتيبها لتناسب سير عملك.
واسمح لنفسك بالاستماع وتجربة أشياء جديدة.













