11 نصيحة للحفاظ على الإنتاجية أثناء العمل من المنزل


تماشياً مع التدابير المضادة التي تتخذها الحكومات مؤخراً بسبب تفشي فيروس كورونا COVID-19، فإن كل الشركات الخاصة والحكومية تطبق نظام العمل عن بعد على 80% من موظفيها للمحافظة على “التباعد الاجتماعي” واحتواء انتشار وباء كورونا. ونتيجة لهذا، فإن كل المجالات تتطبق نظام العمل عن بعد، بما في ذلك مجال الرعاية الصحية، والمبيعات، والبنوك، والاتصالات، والتعليم، إلى آخر ذلك. ويتعين على كل الوظائف أن تتحول إلى العمل من خلال الاتصالات.

وفي ضوء هذا التحول، فإن العديد من رواد المكاتب لديهم العديد من التساؤلات التي تتبادر إلى أذهانهم. ولكن السؤال الشائع هو: “كيف سيؤثر العمل من المنزل على أدائي وإنتاجيتي وإبداعي؟”.
إذا كنت تطرح نفس السؤال، فإن هذا المقال يقدم لك إجابة كاملة عن سؤالك.

قم بتصميم مساحة العمل الخاصة بك وارتدِ ملابسك


حدد مكان من منزلك يمكنك تحويله مؤقتًا إلى مكتب منزلي. حاول اختيار مكان يمكنك فيه التركيز على عملك من دون أي عوامل قد تشتت انتباهك.

يمكن أن يكون هذا المكان طاولة قهوة أو طاولة مطبخ أو أي مكتب منظم في غرفة هادئة مع كرسي مريح.

حاول فصل منطقة العمل عن المساحات الشخصية، وتجنب العمل من السرير. إنه فخ!  على مدار اليوم، ستظل تكافح لتحافظ على الحافزية للعمل ، وطوال الليل، ستظل تكافح سعيًا للنوم لأن عقلك سيربط السرير بالعمل حيث سيتحول إلى “مكتب -سرير”.

حاول تكرار طريقة عرض مكتبك في مقر العمل نفسها، إذا كنت تعمل واضعًا سماعات الرأس، أو تضع زهرة على مكتبك، أو تقوم بأي ترتيبات خاصة أخرى، قم بنفس الشيء في مكتبك المنزلي.
لا تنس أن تخلع ملابس النوم! ارتداء ملابسك الرسمية واستعدادك سيبدّل ذهنك إلى “وضع العمل” بسهولة.
اختر مكانًا يحافظ على تركيزك وخاليًا من عوامل التشتيت غير المرغوب فيها التي قد تؤثر على تركيزك.

أوقف تشغيل مصادر التشتيت


سواء كان التلفزيون، أو الأطفال، أو الحيوانات الأليفة، أو هذا الصراع الداخلي للحفاظ على التركيز طوال الوقت، أوقف تشغيله!
ستكون الجدولة الزمنية للعمل في فترات الاستراحة أو ساعات العمل المسائية خيارًا جيدًا لك للحفاظ على إنتاجيتك، إذا لم تتمكن من تجنب أسباب التشتيت والحفاظ على التركيز لساعات طويلة. حتى أسباب تشتيت الانتباه، يمكنك التعامل معها بفعالية.

ضع روتين صباحي


تجنب الاستيقاظ، والتوجه من السرير إلى مكتب العمل مباشرة، امنح عقلك الفرصة للاستيقاظ والاستعداد للعمل. وكبديل عن استعداداتك للعمل أو التنقل اليومي بالمواصلات، يجب أن تقوم بإعداد إفطارك، أو الخروج للتمرين، أو شرب فنجان من القهوة، أو قراءة صحيفة لتجعل نفسك منتجاً خلال اليوم.
أنت تعد عقلك للمهام والمكالمات ومؤتمرات الفيديو القادمة.

خطّط لجدولك اليومي

.مع عدم التواجد في المكتب، قد تصبح أقل إنتاجية، أو قد تنهك بالعمل لمدة 24 ساعة بدلاً من 9 ساعات
عليك أن تخطط يومك. قم بجدولة الموعد الذي ستبدأ فيه، ومتي تكون أكثر إنتاجية، ومتى ستكون الاستراحة، ومتى .ستنهي اليوم. سيُمكنك التخطيط من تحقيق المزيد وستبقى على المسار الصحيح بالنسبة لما تقوم به وما ستقوم به في اليوم

لا تجهد نفسك

إن أكثر الشكاوى تكرارًا ممن يعملون من المنزل هي أنهم يعملون ليلاً ونهاراً. ضع في اعتبارك أن لديك أيضًا أولويات شخصية، لذا لا تبقى “دومًا” في وضع العمل. احزم أمتعتك، وتحرك من منطقة عملك، وقم بتغيير جو الغرفة بعد انتهاء يوم العمل. لا تدع الخط الفاصل بين العمل والمنزل غير واضح.

لا تكن شخص كسول على المكتب


تخيّل أنك تجلس لمدة 9 ساعات متتالية من دون أي استراحات! كيف سيكون جسمك؟
إن الجلوس على المكتب له العديد من الآثار السلبية: توقف عضلات الساق، وزيادة ضغط الدم، وارتفاع معدل الإجهاد. يجب أن تتحرك من الكرسي بانتظام. امشِ لمسافة قصيرة، أو قم بتحضير فنجان من الشاي، أو تجول أثناء إجراء مكالمة هاتفية، أو اقضِ استراحة الغداء في ممارسة التمارين أو اليوجا. التحرك بعيدًا عن المكتب بانتظام، يرفع الإنتاجية بشكل كبير.


للحفاظ على صحتك، يجب أن تتحرك. اشحن طاقتك وانتعش.

اخرج من منزلك


فالخروج إلى أماكن تحفيزية مثل المقهى أو الحديقة من شأنه أن يعزز الإنتاجية. وسيكون هذا طريقة ممتازة لتجنب الجلوس في الأماكن المعتادة وتجنب صعوبة الحصول على الأفكار الناتج من الجلوس على نفس المكتب والتعامل مع نفس الأشخاص كل يوم.

حقق التوازن بين المنزل والمكتب

لتحقيق المزيد من الإنتاجية وتجنب العزلة والملل، يمكنك تحقيق الاستفادة الكبرى من ذلك  الخِيار الذي تقدمه العديد من الشركات وهو أن ” الشركة ترحب بأي شخص يرغب في العمل من مقر العمل” . وسيساعدك ذلك على أن تبقي متفاعل وتحافظ على إنتاجيتك وسعادتك وتكون على اتصال مع زملائك في العمل.

ابذل جهدًا لتبقَ على اتصال


في حين أن بعض الأشخاص الانطوائيين يحبون هذا النوع من العمل في العزلة، يعاني الأشخاص الإجتماعيين من العمل منعزلين، وهم وحيدين، ويتحدقون في نفس المهام طوال الوقت. ولا شك أن هذا سوف يٌخلف تأثيراً سلبياً على الصحة والأداء الوظيفي.

ضع في اعتبارك أن العمل من المنزل لا يعنى العمل بمفردك. يمكنك التحدث بدلاً من الكتابة قدر ما تستطيع للتواصل مع زملاء العمل الآخرين. يمكنك إجراء أغلب اتصالاتك يوميًا من خلال الشبكات الاجتماعية وبرامج عقد مؤتمرات الفيديو.

ابق على اتصال مع زملائك في العمل وأبقهم على اطلاع بأحدث الأخبار باستخدام تطبيقات مثل Skype وSlack  وغيرها. إن المزيد من المحادثات التي تبدأ بها، يعنى المزيد من الأفكار والتحفيز الذي تحصل عليه.
فضلاً عن ذلك، يمكنك التخطيط لأنشطة ما بعد العمل مثل تناول العشاء معًا أو ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على قدر أكبر من التواصل مع زملائك في العمل.

ومن ناحية أخرى، يمكنك تكوين أصدقاء عمل جدد خارج المكتب من خلال عدم المكوث في المنزل كل يوم. اذهب إلى العمل من مقهى، أو مكتبة، أو حديقة، أو أي مكان آخر حيث يمكنك العثور على أشخاص آخرين يعملون عن بعد. بعد فترة من الوقت، ستجد لديك العديد من الأصدقاء الجدد.

احصل على التطبيقات والأدوات ومنصات العمل الأساسية المناسبة


تسهل التقنيات الحديثة العمل من المنزل، حتى قبل انتشار فيروس كورونا، بدأ الموظفون باستخدام الأساليب التكنولوجية الجديدة في مهامهم اليومية مثل خدمات البريد الإلكتروني وتطبيق واتس آب. ثم انتقلوا الآن إلى استخدام منصات أكثر تقدمًا وتخصصًا مثل Zoom و    Google Hangout  وTrello  وWebEx  و Microsoft teams، إلخ.، لذا تأكد من إعداد الأدوات الأنسب لوظيفتك.

تتبع أحدث التقنيات


هناك مجموعة واسعة من الأدوات التي تسهل العمل من المنزل .يجب أن يكون كل من الموظفين وأصحاب العمل الذين يرغبون في الحفاظ على فعاليتهم على دراية بأحدث التطبيقات والمنصات التي ستساعد في إنجاز المهام.

وفقًا للمجال والوظيفة، يجب أن تعرف أى أدوات التقنية التي تحتاج إليها لعقد مؤتمرات الفيديو، وإعداد تقارير المهام، والدردشات الجماعية، وإدارة المشاريع، وأنظمة تجميع المبيعات.

تأكد من توفر التجهيزات المناسبة لك، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة، ورموز المرور، والوصول إلى الشبكة. كما يجب عليك التأكد من أنك على دراية بالتعامل مع تطبيقات مثل Zoom أو Trello  أو Microsoft Tees أو  Slack، كما يجب التأكد بأنك على دراية بالقواعد الأساسية والتعليمات والمتطلبات.

باختصار، في كل الحالات، هو وضع يحقق مصلحة لجميع الأطراف، بالنسبة لكل من الموظفين وأصحاب العمل.  سيوفر الموظف الوقت والتكاليف الخاصة بالتنقل، وسيحافظ على التوازن بين العمل والحياة، وسيتمتع بمرونة الجدول الزمني والعمل في مكان مريح، وسيتتبع أحدث التقنيات التي سيحتاج إليها إذا كان يعمل عمل حر.

وبالنسبة لأصحاب العمل فإن هذا يشكل تطبيقاً نموذجياً لاستراتيجيات وأدوات جديدة من خلال التحول الهائل الذي من شأنه أن يساعد الشركة في توفير المزيد من تكاليف التشغيل، وزيادة إنتاجية الموظفين، وتوظيف أفراد موهوبين من مجموعات أكثر تنوعاً من دون قيود ديموغرافية، واستخدام الإبتكارات التكنولوجية.

آمل أن تساعدك هذه النصائح الـ 11 في الحفاظ على إنتاجيتك أثناء العمل من المنزل!


ما رأيك في هذه المقالة؟ هل لديك نصائح أخرى ستكون مفيدة؟ دوّنهم في مربع التعليقات أدناه!

Alaa Emara
Alaa Emara

Alaa Emara is a senior content writer at Drjobpro.com. Dr.job site has been voted one of the top 500 sites for jobs in the world in 2020. She writes in-depth guides that guide employers & recruiters on ways to start, grow, scale their businesses, and guide the job seekers ways to unleash their inner talents to master their careers.

المقالات: 960